تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
أيده الله لما أراد حامد بن العباس في وزارته ومن ضامه الحيلة على الوزير أعزه الله بما هو أعظم من هذا الباب فإن كنت لم أصب حينئذ فلست مصيبا في هذا الوقت فسكت ابن الفرات والتفت إلى علي بن عيسى وقال أقرمطي فقال له علي بن عيسى أيها الوزير أنا قرمطي أنا قرمطي يعرض به وذكر قصة طويلة ليست من خبر ابن البهلول في شيء وحدث أبو الحسن علي بن هشام بن أبي قيراط قال دخلت مع أبي إلى أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول عقيب عيد لنهنئه به وتطاول الحديث فقال له أبي قد كنت أكاتب الوزير أيده الله إلى محبسه يعني ابن الفرات لأنه هو كان الوزير إذ ذاك الوزارة الثالثة وأعرفه ما عليه القاضي من موالاته من كذا وكذا والآن وهو على شكر القاضي والاعتداد به قال فلما سمع ذلك فرق الغلمان ومن كان في مجلسه من أصحابه حتى خلا وقال ليس يخفى علي التغير في عين الوزير