الخليفة مع جماعة من خواصه وكلهم منحرف عن الوزير أيده الله ومحب لمكروهه إذ حضر حامد الرجل الجندي الذي ادعى أنه وجده راجعا من أردبيل إلى قزوين ثم إلى إصبهان ثم إلى البصرة فإنه أقر له عفوا أنه رسول ابن الفرات إلى ابن أبي الساج في عقد الإمامة لرجل من الطالبيين المقيمين بطبرستان ليقويه ابن أبي الساج ويسيره إلى بغداد ويعاونه ابن الفرات بها وأنه مخبر أضنه تردد في ذلك دفعات وخاطبه بحضرة الخليفة في أن يصدق عما عنده في ذلك فذكر الرجل مثل ما أخبر به عنه حامد ووصف أن موسى بن خلف كان يتحيز لابن الفرات لأنه من الدعاة الذين يدعون إلى الطالبيين وأنه كان يمضي في وقت من الأوقات إلى ابن أبي الساج في شيء من هذا فلما استتم الخليفة سماع هذا الكلام اغتاظ غيظا شديدا وأقبل على ابن عمر وقال ما عندك فيمن فعله هذا فقال لئن كان فعل ذلك لقد أتى أمرا
معجم الأدباء — صفحة 151
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥١