تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وانتسبوا إلى أنهم مسلمون وإنما ينازعون في الإمامة فقط لم يطلق عليهم الكفر قال فما عندك في الطلق ينفذ إلى أعداء الإمام فإذا طلي به البدن أو غيره لم تعمل فيه النار وصاح بها كالمنكر على أبي جعفر فأخبرني فأقبل ابن البهلول على علي بن عيسى فقال له أنفذت الطلق الذي هذه صفته إلى القرامطة فقال علي بن عيسى لا فقال ابن الفرات هذا رسولك وثقتك ابن قليجة قد أقر عليك بذلك فلحق علي بن عيسى دهشة فلم يتكلم فقال ابن الفرات لأبي جعفر بن البهلول احفظ إقراره بابن قليجة ثقته ورسوله وقد أقر عليه بذلك فقال أيها الوزير لا يسمى هذا مقرا هذا مدع وعليه البينة فقال ابن الفرات فهو ثقته بانفاذه إياه قال إنما وثقه في حمل كتاب فلا يقبل قوله عليه في غيره فقال ابن أبي جعفر أنت وكيله ومحتج عنه لست إلا حاكما فقال لا ولكني أقول الحق في هذا الرجل كما قلته في حق الوزير