تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فوجدتها قد حاضت فكان مني ما ترى فأخذ شيخنا الدواة من بين يديه وكتب : فارس ماض بحربته * حاذق بالطعن في الظلم رام أن يدمي فريسته * فاتقته من دم بدم قال وجرى بين الزجاج وبين المعروف بمسيند وكان من أهل العلم تنمر فاتصل ونسجه إبليس وألحمه حتى خرج إبراهيم بن السري إلى حد الشتم فكتب إليه مسيند : أبى الزجاج إلا شتم عرضي * لينفعه فأثمه وضره وأقسم صادقا ما كان حر * ليطلق لفظة في شتم حرة ولو أني كررت لفر مني * ولكن للمنون علي كره فأصبح قد وقاه الله شري * ليوم لا وقاه الله شره فلما اتصل هذا الشعر بالزجاج قصده راجلا حتى اعتذر