تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
فقال أبو موسى والله إن صاحبكم ألكن يعني سيبويه فأحفظني ذلك ثم قال : بلغني عن الفراء أنه قال دخلت البصرة فلقيت يونس وأصحابه فسمعتهم يذكرونه بالحفظ والدراية وحسن الفطنة فأتيته فإذا هو أعجم لا يفصح سمعته يقول لجارية له هات ذيك الماء من ذاك الجرة فخرجت من عنده ولم أعد إليه فقلت له هذا لا يصح عن الفراء وأنت غير مأمون في هذه الحكاية ولا يعرف أصحاب سيبويه من هذا شيئا وكيف تقول هذا لمن يقول في أول كتابه هذا باب علم ما الكلم من العربية وهذا يعجز عن إدراك فهمه كثير من الفصحاء فضلا عن النطق به فقال ثعلب قد وجدت في كتابه نحوا من هذا قلت ما هو قال يقول في كتابه في غير نسخة حاشا حرف يخفض ما بعده كما تخفض حتى وفيها معنى الاستثناء فقلت له هذا كذا في كتابه وهو صحيح ذهب في التذكير إلى الحرف وفي التأنيث إلى الكلمة قال :