تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أيده الله وأنه لا يحتاج إلى إذكار بنذر عليه في أمر خادم واجب الحق فقال لي إنه المعتضد ولولاه ما تعاظمني دفع ذلك إليك في مكان واحد ولكني أخاف أن يصير لي معه حديث فاسمح بأخذه متفرقا فقلت يا سيدي أفعل فقال اجلس للناس وخذ رقاعهم في الحوائج الكبار واستجعل عليها ولا تمتنع عن مسألتي شيئا تخاطب فيه صحيحا كان أو محالا إلى أن يحصل لك مال النذر قال ففعلت ذلك وكنت أعرض عليه فيسألني كل يوم رقاعا فيوقع لي فيها وربما قال لي كم ضمن لك على هذا فأقول كذا وكذا فيقول لي غبنت هذا يساوي كذا وكذا ارجع فاستزد فأراجع القوم فلا أزال أماكسهم ويزيدوني حتى أبلغ الحد الذي رسمه قال وعرضت عليه شيئا عظيما فحصلت عندي عشرون ألف دينار وأكثر منها في مديدة فقال