قريش وجبابرة العرب وقلوبهم قاسية ونفوسهم آبية فكان من الحكمة ما طالبهم به من السجود وأن من الحكمة الآن أن يمتحن الناس في إباحة فروج حرمهم وأن لا شيء عندهم في ملامسة الرجل نساء ذوي رحمه وحرم صديقه وأبيه بعد أن يكون على مذهبه ولا ينكرون أن يطلب أحدهم من صاحبه حرمته ويردها إليه فيبعث بها طيبة نفسه وأنه لا بد للفاضل منهم أن ينكح المفضول ليولج النور فيه وابن أبي العزاقر له في هذه الخصلة كتاب سماه كتاب الحاسة السادسة وقال إنه متى أبى ذلك آب قلب في الكون الذي يجيء بعد هذا امرأة إذ كان يحقق التناسخ وأنه ومن معه يرون البراءة من الطالبيين كما يرونها
معجم الأدباء — صفحة 247
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٧