ابن علي بن القاسم إليه وأن ما على عنوانه صحيح وأنه هو بشرى وأن مرزوقا الثلاج هو الحسين بن القاسم وكتب ذلك بخطه وأشهد جماعة من العدول على ما اعترف به :
ووجدت رقعة لابن أبي عون هذا بخطه إلى بعض نظرائه يخاطبه فيها كما يخاطب الإنسان ربه تبارك وتعالي ويقول في بعض فصولها لك الحمد وكل شيء وما شئت كان ربي وفي فصل آخر منها ولك الحمد على تشريفك وتقريبك فوقف عليها واعترف بها وأشهد على نفسه عدة من العدول بصحتها .
ووجدت رقعة من المعروف بابن شيث الزيات إلى ابن أبي عون هذا يقول فيها يا مولاي عوائد مولاي عندي لطيفة ورحمته وتفضله وجميل إحسانه بامتنانه علي على كل حال وائتناسي تفضل منه ورحمة
معجم الأدباء — صفحة 249
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٩