تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
السلام وإبليسه جالوت وتفرقت لما غاب واجتمعت في سليمان عليه السلام وإبليسه وتفرقت كعادتها بعدهما واجتمعت في عيسى عليه السلام وإبليسه ولما غاب تفرقت في تلامذة عيسى كلهم عليهم السلام والأبالسة معهم واجتمعت في علي بن أبي طالب وإبليسه وتفرقت بعدهما إلى أن اجتمعت في ابن أبي العزاقر وإبليسه ويصف أن الله عز وجل يظهر في كل شيء بكل معنى وأنه في كل أحد بالخاطر الذي يخطر بقلبه فيتصور له ما يغيب عنه كأنه يشاهده وأن الله اسم لمعنى ومن احتاج إليه الناس فهو إلاههم ولهذا يستوجب كل كفي أن يسمى الله وأن كل واحد من أشياعه لعنه الله يقول إنه رب لمن هو دون درجته وأن الرجل منهم يقول إني رب فلان وفلان رب فلان حتى الانتهاء إلى ابن أبي العزاقر لعنه الله فيقول أنا رب الأرباب وإله الآلهة لا ربوبية لرب بعدي وأنهم لا ينسبون الحسن والحسين رضي الله عنهما إلى علي بن
معجم الأدباء — صفحة 245 | ياقوت الحموي