تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وأن ينهى إليه ما يصح من أمورهم ويحصل له ما يظهر عليه من جمهورهم فلم يعد أن أحضر أبو علي محمد وزير أمير المؤمنين رجلا يقال له محمد بن علي الشلمغاني ويعرف بابن أبي العزاقر فأعلم أمير المؤمنين أنه من غمار الناس وصغارهم ووجوه الكفار وكبارهم وأنه قد استزل خلقا من المسلمين وأشرك طوائف من العمهين وأن الطلب قد كان لحقه في الأيام الخالية فلم يدرك وأودعت المحابس قوما ممن ضل وأشرك فلما رفع حكمه عنه وأذن في استنقاذ العباد منه واطلع من أبي علي على صفاء نية ونقاء طوية في ابتغاء الأجر وطلابه رضا الله عز وجل واكتسابه والامتعاض من أن ينازع في الإلهية أو يضاهى في الربوبية آنسه بناحيته فاسترسل وحثه بالمصير إلى حضرته فتعجل ففحص أمير المؤمنين عنه ووكل إليه همه