تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
العباس بن محمد بن ثوابة وأكسبه مالا فلما قبض على أبي الهيثم صار ابن أبي عون عونا عليه مع أعدائه وكان فيمن وكله بدار أبي الهيثم ولم يحسن إليه أبو الهيثم إلا على بصيرة فيه بظلمه وفسقه فسلطه الله عليه كما كان هو يسلطه على الناس قال ابن أبي عون أظن أن أبا الهيثم كان يهوديا قيل وكيف ذلك قال لأني أخذت غلاما له ففسقت به في دبره وسكرت وطلبت أم ولده لأفجر بها ولم أقدر عليها ولو كان أبو الهيثم مسلما لغضب الله له وهذا قول متمرد على الله مستغر بإمهال الله تعالى له ولم يهمله الله عز وجل ثم أخذه بسوء عمله وكان ممن آمن بالحلاج وآمن بربوبيته وأخذا مع من أخذ من أصحاب الحلاج وقتل شر قتلة كذا قال الحلاج إنما هو ابن أبي العزاقر وإن كانت علتهما واحدة وقرأت بمرو رسالة كتبت من بغداد عن أمير