تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
المؤمنين الراضي رضي الله عنه إلى أبي الحسين نصر بن أحمد الساماني والي خراسان بقتل العزاقري لخصت ما يتعلق بابن أبي عون قال فيها بعد أن ذكر أول من أبدع مذهبا في الإسلام من الرافضة وأهل الأهواء وآخر من اضطر المقتدر بالله رحمه الله فانتقم منهم من المعروف بالحلاج وخبره أرفع وأشهر من أن يوصف ويذكر وأراق دمه وأزال تمويهه وحسمه . ولما ورث أمير المؤمنين ميراث أوليائه وأحله الله محل خلفائه اقتدى بسنتهم وجرى على شاكلتهم في كل أمر قاد إلى مصلحة ودفع ضرر وعاد إلى الإسلام وأهله بمنفعة وجعل الغرض الذي يرجو الإصابة بتيممه والمثوبة بتعمده أن يتتبع هذه الطبقة من الكفار ويطهر الأرض من بقيتهم الفجار فبحث عن أخبارهم وأمر بتقصص آثارهم