الأدلّة ، و غيره ليس بمعصوم ، فيكون هو الإمام .
و أمّا الإستبعاد ببقاء مثله فباطل ، لأنّ ذلك ممكن ، خصوصا و قد وقع في الأزمنة السّالفة في حقّ السّعداء و الأشقياء ما هو أزيد من عمره عليه السّلام .
و أمّا سبب خفائه ، فإمّا لمصحلة استاثر اللّه « 1 » بعلمها ، أو لكثرة العدوّ و قلّة الناصر ، لأنّ حكمته تعالى و عصمته عليه السّلام لا يجوز معهما منع اللّطف فيكون من الغير المعادى ، و ذلك هو المطلوب .
اللّهم عجّل فرجه و أرنا فلجه ، و اجعلنا من أعوانه و أتباعه ، و ارزقنا طاعته و رضاه ، و اعصمنا مخالفته و سخطه بحقّ الحقّ و القائل بالصّدق . قال :
شرح
مسألهء امامت ؛ و كسى جز او معصوم نيست ، پس او امام است . امّا بعيد شمردن بقاى كسى مانند او نادرست است ، زيرا امرى شدنى است ، بويژه كه در زمانهاى گذشته برخى از سعادتمندان و شقاوتمندان بيش از عمر وى عليه السّلام زندگى كردهاند .
امّا سبب غيبت او ، يا مصلحتى است كه خدا مىداند ، و يا فراوانى دشمنان و كمى ياوران وى است ، زيرا حكمت خداى متعال و عصمت آن امام روا نمىدارد كه لطف را دريغ دارند . پس غيبت او از جهت دشمنان و مخالفين است . و اين همان مطلوب ماست .
پروردگارا فرج او را زود برسان و پيروزى وى را به ما بنما ، و ما را از ياران و پيروانش قرار ده ، و فرمانبردارى و خشنوديش را روزيمان فرما ، و ما را از مخالفت با وى و خشم او نگاهدار ، به حق حق و گويندهء به صدق .
هامش
( 1 ) . خ ل : استأثره .