تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وشبهت الشيء بالشيء : أقمته مقامه بصفة جامعة بينهما ، ومنه المشابهة وهي المشاركة في معنى من المعاني ، وتكون الصفة ذاتية ومعنوية فالذاتية نحو هذا الدرهم كهذا الدرهم ، والمعنوية نحو زيد كالأسد ، وقد تكون مجازا نحو الغائب كالمعدوم . واشتبهت الأمور وتشابهت : التبست فلم تتميز ولم تظهر ، ومنه اشتباه القبلة ونحوها . وشبهت عليه تشبيها مثل لبست عليه وزنا ومعنى . والشبه بفتحتين : ما يشبه الذهب بلونه من المعادن وهو أرفع من الصفر .
( شده ) شده الرجل فهو مشدوه : دهش .
( شره ) الشره : طلب المال مع عدم القناعة ، ومنه حديث أبي عبد الله ع ما بي شره ولكن أحببت أن يراني الله متعرضا لفوائده وشره كفرح : غلب حرصه .
( شفه ) قوله تعالى ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين [ 90 / 9 ] الشفة بالفتح من الإنسان مخففة ، ولامها محذوفة والهاء عوض عنها ، قيل والجمع شفهات وشفوات . وأنكر الجوهري أصالة الواو حيث قال : الشفة أصلها شفهة لأن تصغيرها شفيهة ، والجمع شفاه بالهاء . مقتصرا على ذلك . ولا تكون الشفة إلا للإنسان . وأما غيره من ذي الخف فيقال فيه المشفر بفتح الميم وكسرها والجحفلة من ذي الحافر والمقمة من ذي الظلف والخرطوم من السباع . ويقال له في الناس شفة أي ثناء حسن . وما كلمته ببنت شفة أي بكلمة . والمشافهة : المخاطبة من فيك إلى فيه . والحروف الشفوية : الباء والفاء والميم .