تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
ع يقال لينت الشيء وألنته أي صيرته لينا . روي عن الصادق ع أن الله أوحى إلى داود ع : نعم العبد أنت لولا أنك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئا ، قال : فبكى داود ع فأوحى الله تعالى إلى الحديد أن لن لعبدي داود فألان الله تعالى الحديد فكان يعمل في كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم فعمل ع ثلاثمائة وستين درعا ، فباعها بثلاثمائة وستين ألفا ، فاستغنى عن بيت المال ( 1 ) . واللين : ضد الخشونة ، يقال لان الشيء يلين لينا وشئ لين ، ولين مخفف منه . وفلان لين الجانب أي سهل القرب ، ومنه سلاح العلم لين الكلمة ومنه من تلن حاشيته يستدم من قومه المحبة أراد بالحاشية جوارحه ولسانه . وفي الحديث من لان عوده كثفت أغصانه قال الشارح هو كالمثل يضرب لمن يتواضع للناس فيألفونه ويحبونه فيكثر بهم ويتقوى باجتماعهم عليه . وقوم لينون ، وأليناء ، إنما هو جمع لين مشددا ، وهو فعيل لأن فعلاء لا يجمع على أفعلاء . والليان بالفتح : المصدر من اللين ، تقول هو في ليان من العيش أي في نعيم وخفض . والليان بالكسر : الملاينة . باب ما أوله الميم
( مأن ) المئونة تهمز ولا تهمز وهي فعولة . وقال الفراء هي مفعلة من الأين وهو التعب والشدة . ويقال مفعلة من الأون وهو الخرج والعدل ، لأنه ثقل على الإنسان ، كذا
هامش
( 1 ) تفسير ( نور الثقلين ج 4 ص 318 ) للشيخ عبد علي بن جمعة العروسي .