راعنا ، افترضوه وخاطبوا الرسول به وهم يعيبون تلك اللفظة عندهم فنهي المؤمنون عنها وأمروا بما هو في معناها وهو انظرنا .
والرعونة : الحمق والاسترخاء .
ورجل أرعن ، وامرأة رعناء : بينة الرعونة .
( ركن ) قوله تعالى لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا [ 17 / 74 ] الآية ، أي قاربت أن تميل إليهم أدنى ميل ، قال الصدوق رحمه الله : كلما كان في القرآن مثل قوله تعالى لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين [ 39 / 65 ] ومثل قوله ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [ 48 / 2 ] ومثل قوله لولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات [ 17 / 74 ] وما أشبه ذلك فاعتقادنا فيه أنه نزل على إياك أعني واسمعي يا جارة - انتهى .
وقريب منه ما مر في ( ضعف )
عن ابن عباس أنه قال : إن رسول الله ص معصوم ، وإنما هو تخويف لئلا يركن مؤمن إلى مشرك
قوله فتولى بركنه [ 51 / 39 ] قيل بجانبه ، وقيل بقومه .
قوله ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار [ 11 / 113 ] أي لا تطمئنوا إليهم وتسكنوا إلى قولهم ، وتظهروا الرضا بفعلهم ومصاحبتهم ومصادقتهم ومداهنتهم .
وفي الكافي في باب المعيشة في باب عمل السلطان عنه ع أنه قال : هو الرجل يأتي السلطان فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده في كيسه فيعطيه
وفي الحديث من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله في أرضه
وركنت إلى زيد : اعتمدت عليه .
قال في المصباح فيه لغات : أحدها من باب تعب وعليه قوله ولا تركنوا إلى الذين ظلموا [ 11 / 113 ] .