أي خذها .
قال بعض العارفين فلا تكاد تخرج عن هذه المعاني .
والديوان بفتح الدال وكسرها : الكتاب يكتب فيه أهل الجيش وأهل العطية .
ويستعار لصحائف الأعمال .
ومنه
إذا ماتت المرأة في النفاس لم ينشر لها ديوان يوم القيامة
ومنه
الدواوين ثلاثة
أي صحائف الأعمال .
ويقال إن عمر أول من دون الدواوين في العرب أي أول من رتب الجرائد للعمال وغيرهم ( 5 ) .
والأصل في الديوان : دوان فأبدل من إحدى الواوين ياء للتخفيف بدليل جمعه على دواوين .
( دهن ) قوله تعالى تنبت بالدهن [ 23 / 20 ] أي تنبت ومعها الدهن لأنها تغذى بالدهن ، وقيل الباء زائدة والمعنى تنبت الدهن ، لأن ما يعصرون منها دهن .
قوله فكانت وردة كالدهان [ 55 / 37 ] أي كدهن الزيت أي تمور كالدهن ، وقيل الدهان : الأديم الأحمر أي صارت حمراء كالأديم .
والإدهان : المصانعة كالمداهنة .
هامش
( 5 ) تأسس ديوان الجند بالمدينة ، أسسه عمر بن الخطاب ودون فيه أسماء الرجال وفرض أعطياتهم ، ولم يكن يومئذ هذا الديوان يعرف بديوان الجند لكنه كان يسمى الديوان فقط . وكان يشمل أسماء المسلمين من المهاجرين والأنصار ومن تابعهم ، ومقدار أعطياتهم ، تبعا للنسب النبوي والسابقة في الإسلام . وكان لكل مسلم راتب يتناوله لنفسه ، ورواتب لأهله وأولاده ، فكأنه ديوان المسلمين ، باعتبار أن المسلمين كانوا كلهم جندا في ذلك الحين . وظل العطاء باعتبار النسب والسابقة ، حتى انقرض أهل السوابق ، وصار الجند فئة قائمة بنفسها ، فترتب الجند باعتبار الشجاعة والبلاء في الحرب . التمدن الإسلامي ج 1 ص 179 .