تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
هو العلم بالشرعيات ، والعلم المطبوع : العلم بأصول الدين . وروي هكذا رأيت العقل عقلين فموهوب ومكسوب فلا ينفع مكسوب إذا لم يك موهوب كما لا تنفع الشمس وضوء العين محجوب ولا منافاة بين الروايتين ، فإن الأولى في العلم ، والثانية في العقل . والعلم بالتحريك : علم الثوب من طراز وغيره ، وهو العلامة ، وجمعه أعلام مثل سبب وأسباب ، وجمع العلامة : علامات . وعلمت له علامة بالتشديد : وضعت له أمارة يعرفها . والعلم : الراية . والأعلم : مشقوق الشفة العليا ، يقال علم الرجل يعلم علما : إذا صار أعلم ، والمرأة علماء ، مثل أحمر وحمراء . وأعلم الفارس : جعل لنفسه علامة الشجعان ، فهو معلم . والمعلم : الأثر ، يستدل به على الطريق والمعلوم : اسم لواء كان لرسول الله ص . وفي الحديث ذكر الأعلام والمنار فالأعلام : جمع علم وهو الجبل الذي يعلم به الطريق ، والمنار بفتح الميم : المرتفع الذي يوقد في أعلاه النار لهداية الضلال ونحوه . وأعلام الأزمنة : هم الأئمة ع لأنهم يهتدى بهم . ومنه حديث يوم الغدير وهو الذي نصب فيه أمير المؤمنين ع علما للناس والعلامة : العالم جدا ، والهاء للمبالغة كأنهم يريدون به داهية . والعلامة الحلي : الحسن بن يوسف بن مطهر ، له كثير من التصانيف ، وعن بعض الأفاضل : وجد بخطه خمسمائة مجلد من مصنفاته غير خط غيره من تصانيفه ، قال الشيخ البهائي : من جملة كتبه قدس سره كتاب شرح الإشارات . ولم يذكره في عداد الكتب المذكورة هنا ، يعني في الخلاصة . قال : وهو موجود عندي بخطه .
مجمع البحرين — صفحة 123 | الشيخ فخر الدين الطريحي