تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
ويسمى هذا القسم عولا إما من الميل ومنه قوله تعالى أن لا تعولوا [ 4 / 3 ] وسميت الفريضة عائلة على أصلها لميلها بالجور عليهم ونقصان سهامهم . أو من عال الرجل : إذا كثر عياله لكثرة السهام . أو من عال إذا غلب لغلبة أهل السهام أو من عالت الناقة ذنبها : إذا رفعته لارتفاع الفرائض على أهلها بمثلها بزيادة السهام . وفي الدعاء أنت معولي على صيغة اسم المفعول أي ثقتي ومعتمدي . والعول والعولة والعويلة : رفع الصوت بالبكاء والمعول كمنبر : حديدة يحفر بها الجبال والجمع المعاول . واستعار معولا : أخذه بالعارية . وعول علي بما شئت أي استغن بي
( عيل ) قوله تعالى وإن خفتم عيلة [ 9 / 28 ] العيلة والعالة : الفاقة والفقر . يقال عال يعيل عيلة من باب سار وعيولا : إذا افتقر . قال الشاعر : وما يدري الفقير متى يعيل قوله ووجدك عائلا فأغنى [ 93 / 8 ] أي فقيرا فأغناك من مال خديجة . أو بما أفاء الله عليك من الغنائم . وترك أولاده يتامى عيلى أي فقراء . وعيال الرجل : ما يعوله ويمونه . الواحد عيل . والجمع عيايل . وعال الرجل عياله عولا أي قاتهم وأنفق عليهم . وأعال الرجل : كثرت عياله . فهو معيل والمرأة معيلة . وفي حديث الصدقة وابدأ بمن تعول أي لا تكن مضيعا لمن وجب عليك رعايته متفضلا على من لا جناح عليك منه . وفي الدعاء أعوذ بك من العيلة أي الفقر والمسكنة .
مجمع البحرين — صفحة 432 | الشيخ فخر الدين الطريحي