تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
وعزيمة منه ، بل من فضل ربه فإن المعصوم من عصمه الله . والعمالة بالضم : أجرة العامل ورزقه . وبالكسر لغة . ومنه اجروا عليه العمالة . ومثله علي ع أعتق فيروزا وعياضا ورباحا وعليهم عمالة كذا وكذا والعامل هو الذي يتولي أمور الرجل في ماله وملكه . ومنه قيل للذي يستخرج الزكاة عامل والعامل : عامل السلطان . وعامل الرمح : ما يلي السنان . ورجل عمل بكسر الميم أي مطبوع على العمل . والتعميل : تولية العمل . وحديث اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا قد مر القول فيه مستوفى في ( حرث ) . والماء المستعمل : المعمول به . ومنه الحديث لا تتوضأ بالماء المستعمل
( عول ) قوله تعالى ذلك أدنى أن لا تعولوا [ 4 / 3 ] أي أقرب من أن لا تعولوا أي لا تجوروا ولا تميلوا في النفقة ، من قولهم عال في الحكم أي مال وجار . وفي الحديث الذي أحصى رمل عالج يعلم أن السهام لا تعول وفيه أول من أعال الفرائض عمر بن الخطاب العول عبارة عن قصور التركة عن سهام ذوي الفروض ، ولن تقصر إلا بدخول الزوج والزوجة . وهو في الشرع : ضد التعصيب الذي هو توريث العصبة ما فضل عن ذوي السهام . يقال عالت الفريضة وأعالت عولا : ارتفعت . وهو أن ترتفع السهام وتزيد فيدخل النقصان على أهلها . وهو عند الإمامية على الأب والبنت والبنات والأخوات للأب والأم أو الأب على تفصيل ذكروه .