من باب التعليم والتواضع بالنسبة إليهم ع وإلى غيرهم من أهل الإيمان .
نعم ربما يتصف بها من كان مشككا في الحق نعوذ بالله تعالى .
وقبالة معدلة بين رجلين أي موضوعة
وفي الخبر شهران اعتدلا بنقصان
يريد شهر رمضان وذو الحجة ، إن نقص عددهما في الحساب فحكمهما على التمام لئلا تحرج الأمة إذا صاموا تسعة وعشرين أو وقع حجهم على التاسع .
وفي الحديث إنما العلم ثلاثة - وعد منها - فريضة عادلة
قيل أراد في القسمة أي معدلة على السهام المذكورة في كتاب الله والسنة ، من غير جور .
وقيل فريضة عادلة أي غير منسوخة .
وقيل الفريضة العادلة : ما اتفق عليه المسلمون .
( عندل ) قد مر ذكر العندليب في ( عندلب )
( عذل ) العاذل : العرق الذي يسيل منه دم الاستحاضة .
والعذل : الملامة .
وقد عذلته .
والاسم العذل بالتحريك .
يقال عذلنا فلانا فاعتذل أي لام نفسه وأعتب .
ورجل عذلة كهمزة يعذل الناس كثيرا كضحكة .
ورجل معذل أي يعذل لإفراطه في الجور ، شدد للمبالغة .
( عرزل ) العرزال : موضع يتخذه الناطور فوق أطراف الشجر فرارا من الأسد .
( عزل ) قوله تعالى وكان في معزل [ 11 / 42 ] هو مفعل من عزل عنه : إذا نحاه وأبعده ، يعني وكان في مكان عزل فيه نفسه عن أبيه وعن مركب المؤمنين .
وقيل وكان في معزل عن دين أبيه .
وفي الحديث فأرسلت السماء عزاليها
أي أفواهها .
والعزالي بفتح اللام وكسرها : جمع العزلاء مثل الحمراء ، وهو فم المزادة .