تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
باب ما أوله الظاء
( ظلل ) قوله تعالى أئذا ظللنا في الأرض ( 1 ) أي بطلنا وصرنا ترابا فلم يوجد لحم ولا عظم ولا دم . ويقرأ : صللنا بالصاد غير المعجمة أي أنتنا وتغيرنا من قولهم صل اللحم وأصل : إذا أنتن وتغير . قوله فظلت أعناقهم لها خاضعين [ 26 / 4 ] . قوله ظلت عليه عاكفا [ 20 / 97 ] يقال ظل يفعل كذا من باب تعب : إذا فعله نهارا . وبات يفعل كذا : إذا فعله ليلا . قوله وظللنا عليكم الغمام [ 2 / 57 ] أي جعلنا الغمام يظلكم في التيه نقل أن الله سخر لهم السحاب تسير بسيرهم تظلهم من الشمس وينزل بالليل عمود من نار يسيرون في ضوئه . وكان ينزل عليهم المن والسلوى . ومثله موج كالظلل [ 31 / 32 ] جمع ظلة : وهي ما غطى وستر من سحاب أو جبل ونحو ذلك . قوله عذاب يوم الظلة [ 26 / 189 ] قيل لما كذبوا شعيبا أصابهم غيم وحر شديد فرفعت لهم سحابة فخرجوا يستظلون بها فسالت عليهم فأهلكتهم . قوله ومن فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم [ 39 / 16 ] فالظلل التي فوقهم لهم . والتي تحتهم لغيرهم ممن تحتهم لأن الظل إنما يكون من فوق . قوله وظلالهم بالغدو والآصال
هامش
( 1 ) الآية بالضاد ، وهي في سورة السجدة آية 10 . وقد أشير على نسخ من الكتاب أن هذه الآية وما بعدها إلى قوله إذا أنتن وتغير ( نسخة بدل ) وكأنه شطب عليها المصنف ره لدى المراجعة .