قوله ولا الضالين [ 1 / 7 ] أراد الضلال عن الطريق .
والضلال والضلالة : ضد الرشاد .
وقد ضللت أضل .
قال تعالى قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي [ 34 / 50 ] قال الجوهري : فهذه لغة نجد وهي الفصيحة .
وأهل العالية يقولون ضللت بالكسر أضل .
قوله أئذا ضللنا في الأرض [ 32 / 10 ] أي أخفينا .
قوله إن المجرمين في ضلال وسعر [ 54 / 47 ] أي في هلاك .
والضلال : الضياع .
يقال ضللت الشيء : إذا جعلته في مكان ولم تدر أين هو .
قال تعالى ضل سعيهم في الحياة الدنيا [ 18 / 104 ] .
والضالة : ما ضل من البهيمة للذكر والأنثى .
وفي المجمع الضالة اسم للبقر والإبل والخيل ونحوها .
ولا يقع على اللقطة من غيرها .
وفي النهاية هي الضائعة من كل ما يقتنى من الحيوان وغيره .
وهي في الأصل فاعلة .
ثم اتسع فيها فصارت من الصفات الغالبة وتقع على الذكر والأنثى والاثنين .
والجمع ويجمع على ضوال .
وضللت المسجد والدار : إذا لم تعرف موضعهما .
وأرض مضلة بالفتح يضل فيها الطريق .
ورجل ضليل بالتشديد .
ومضلل أي ضال جدا .
وهو الكثير التتبع للضلال .
والملك الضليل : الشاعر سليمان بن حجر رافع لواء الشعراء إلى النار - قاله في القاموس .
وقال السيد الرضي هو امرؤ القيس ومضلل رجل من بني أسد .
مجمع البحرين — صفحة 410
مساهمون: الشيخ فخر الدين الطريحي
ص٤١٠