ووادي شقرة
الصلاصل جمع صلصال وهو الطين الحر المخلوط بالرمل .
ثم جف فصار يتصلصل أي يصوت إذا مشى عليه .
وجميع ما ذكر أسماء لمواضع مخصوصة في طريق مكة .
وإنما نهى عن الصلاة فيها لأنها أماكن مغضوب عليها .
بعضها عذب وبعضها ينتظر العذاب .
وقال الشيخ محمد بن مكي رحمه الله في كتاب الذكرى : ذات الصلاصل موضع خسف .
والصلة : الأرض اليابسة .
والصل بالكسر : الحية التي لا تنفع فيها الرقية .
والصلصلة بالضم : الفاختة .
وصل اللحم يصل بالكسر : إذا أنتن مطبوخا كان أو نيا .
وصل المسمار وغيره يصل صليلا : إذا صوت .
وطين صلال ومصلال أي يصوت .
وفي حديث صفة الوحي كأنه صلصلة على صفوان
الصليل : صوت الحديد .
والصلصلة : أشد من الصليل .
( صمل ) صمل الشيء صمولا : صلب واشتد .
ورجل صملة بضمتين وتشديد اللام أي شديد الخلق .
والصامل : اليابس .
واصمأل الشيء بالهمز : اشتد .
( صول ) يقال صال عليه : إذا استطال .
وصال عليه صولة .
( صهل )
في حديث النار فصهلت بهم وصهلوا بها
أصل الصهيل : صوت الفرس مثل النهيق .
يقال صهل الفرس من باب ضرب .
وفي لغة من باب نفع صوت .
ثم استعير لغيرها .
والمعنى صاحت بهم وصاحوا بها ، وصرخت بهم وصرخوا بها .