تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
نعوذ بالله من ذلك . باب ما أوله الضاد
( ضال ) في حديث جبرئيل ع وإنه ليتضاءل من خشية الله أي يتصاغر تواضعا منه لله تعالى . يقال تضاءل الشيء : إذا تقبض وانضم بعضه إلى بعض فهو ضئيل أي نحيف دقيق حقير . ومنه حديث وصفه تعالى هو إله يتضأل له المتكبرون وضؤل الشيء بالهمز وزان قرب فهو ضئيل كقريب : صغير الجسم قليل اللحم .
( ضمحل ) اضمحل الشيء أي ذهب . واضمحل السحاب تقشع .
( ضل ) قوله تعالى أضل أعمالهم [ 47 / 1 ] أي أبطلها . قوله ووجدك ضالا فهدى [ 93 / 7 ] أي لا تعرف شريعة فهدى . مثل قوله وعلمك ما لم تكن تعلم [ 4 / 113 ] . وروي أنه ضل في صباه في بعض شعاب مكة فرده أبو جهل إلى عبد المطلب قوله أن تضل إحديهما [ 2 / 282 ] أي تغفل وتسهو . قوله وضل عنكم ما كنتم تزعمون [ 6 / 94 ] أي ضاع وبطل . قوله وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون [ 9 / 116 ] أي يبين لهم ما يرضيه وما يسخطه . قوله وأنا من الضالين [ 26 / 20 ] أي الجاهلين بأنها تبلغ القتل . أو الضالين عن العلم بأنها تبلغ القتال . أو البائسين من قولهم أن تضل فتذكر إحداهما الأخرى :