ومنه محمد بن داود الصيدلاني .
( صقل ) مصقلة بن هبيرة الشيباني كان عاملا لعلي ع على أردشير خره .
وبنو ناجية : قبيلة كانوا على دين النصرانية فأسلم كثير منهم ثم ارتدوا عن الإسلام فقتل منهم معقل بن قيس وكان بعثه ع عليهم في ألفي فارس وسبى بعضهم فاجتازوا بالسبي على مصقلة فاستعانوا إليه فاشتراهم بمائة ألف درهم ونقد بعض المال ثم خاسر أي لم يف به فبعث ع يتهدده ويطالبه فهرب إلى معاوية .
وأحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصقلة من رواة الحديث .
وصقلت السيف من باب قتل : جلوته والجمع صقلة .
والصانع صيقل .
والجمع صياقلة .
والمصقل : ما يصقل به السيف ونحوه .
وشئ صقيل : ملس مصمت لا يحلل الماء أجزاءه .
وصقل صقلا من باب تعب : إذا كان كذلك فهو صقيل .
( صلصل ) قوله تعالى إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون [ 15 / 28 ] قيل الصلصال : الطين اليابس الذي لم يطبخ إذا نقر به صوت كما يصوت الفخار .
والفخار ما طبخ من الطين .
ويقال الصلصل المنتن مأخوذ من صل اللحم : إذا أنتن ، فكأنه أراد صلال فقلبت إحدى اللامين صادا فصار صلصال .
وفي حديث علي ع اغترف ربنا عز وجل غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات فصلصلها ، فجمدت .
فقال لها : منك أخلق النبيين والمرسلين وعبادي الصالحين والأئمة المهتدين والدعاة إلى الجنة وأتباعهم إلى يوم القيامة ولا أبالي ولا أسأل عما أفعل وهم يسألون .
ثم اغترف غرفة أخرى من الماء المالح الأجاج فصلصلها فجمدت .
ثم قال لها منك أخلق الجبارين والفراعنة والعتاة وإخوان الشياطين والدعاة