تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
وفي تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى قل كل يعمل على شاكلته [ 17 / 84 ] أي نيته . وفي حديث الرضا ع إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه ، فيكون هو الذي يتولى حسابه ، فيعرض عليه عمله فينظر في صحيفته ، فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه ، وترتعش فرائصه ، وتفزع نفسه ، ثم يرى حسناته فتقر عينه ، وتسر نفسه وتفرح روحه ، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب ، فيشتد فرحه . ثم يقول الله للملائكة : هلموا إلى الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها قال فيقرؤنها ، فيقولون : وعزتك إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا . فيقول صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون والشكل بالكسر : الذل . وبالفتح : المثل والمذهب . يقال : هذا شكل هذا . والجمع أشكال وشكول مثل فلس وفلوس . وفي الحديث الإدراك بالمماسة ومعرفة الأشكال المراد بالشكل هنا الحد لا الهيئة الحاصلة من إحاطة الحدود فإنها تدرك بالأبصار . قال بعض المحققين : الشكل هيئة إحاطة نهاية واحدة بالجسم كالدائرة . أو نهايتين كشكل نصف الدائرة . أو ثلاث نهايات كالمثلث . أو أربع كالمربع وغير ذلك . والشكال في الخيل : أن تكون على ثلاث قوائم محجلة واحدة مطلقة . ولا يكون الشكال إلا في الرجل . ولا يكون في اليد . والأشكل من الشاء : الأبيض . والأنثى شكلاء . والشاكلة : الخاصرة . وأشكل الأمر : التبس . وهو ص أشكل العينين أي في بياضهما شيء من الحمرة وهو محمود ومحبوب .