والدخل بضم الدال فالسكون : ما يدخل على الإنسان من عقاره وتجارته .
وبالتحريك العيب والفسق والفساد .
وفي حديث تغسيل الرجل امرأته إذا يدخل ذلك عليهم
قرىء بالبناء للمجهول ، أي يعاب عليهم ، من الدخل بالتحريك العيب .
والضمير في عليهم يعود إلى أقارب المرأة الذين يغسلونها .
وقد تقرأ بالبناء للفاعل ، أي يحصل لهم منه ريب وفساد .
ودخل عليه بالبناء للفاعل ، أي يحصل لهم منه ريب وفساد .
ودخل عليه بالبناء للمفعول : إذا سبق وهمه إلى الشيء فغلط من حيث لا يشعرون .
وفي الخبر كنت أرى إسلامه مدخولا
يعني متزلزلا .
وفيه
إذا بلغ بنو العاص ثلاثين كان دين الله دخلا
الدخل بالتحريك : العيب والغش والفساد .
وحقيقته أن يدخلوا في الدين أمورا لم تجر بها السنة .
وداخلة الرجل : باطن أمره .
وكذلك الدخلة بالضم .
يقال هو عالم بدخلته .
ومنه
الحديث ولته امرأة أمرها وهو لا يعلم دخلة أمرها فوجدها قد دلست عيبا هو بها
ودخيل الرجل ودخله : الذي يداخله في أموره ويختص به .
والدخول في الشيء : النفوذ فيه .
ودخلت البيت - قاله الجوهري - : الصحيح فيه أنك تريد دخلت إلى البيت فحذفت حرف الجر فانتصب انتصاب المفعول .
وتدخل الشيء : دخل قليلا قليلا .
وقد تداخلني منه شيء .
والدوخلة تشدد لامه وتخفف : هذا المنسوج من الخوص ، يجعل فيه الرطب .
( دعبل ) : كزبرج : اسم شاعر من خزاعة ( 1 )
هامش
( 1 ) هو شاعر مجيد أصله من الكوفة واتصل ببلاط الرشيد ولكن احتفظ بين جوانحه حب آل البيت وولاءهم . تولى الحكم من قبل العباسيين في سمجان ( خراسان ) ثم في أسوان ( مصر ) . ولشعره فوائد تاريخية إضافة إلى قوته الأدبية وما يبدو عليه من ملامح التحرر النفسي عن تأثير المحيط والدعايات العامة ضد آل الرسول ( ص ) .