لا نعلم اسما جاء على فعل غير هذا .
قال الأخفش وإلى المسمى بهذا الاسم نسب أبو الأسود الدئلي ، إلا أنهم فتحوا الهمزة على مذهبهم في النسبة استثقالا لتوالي الكسرتين مع ياء .
واسمه ظالم بن عمر بن سليمان ( 1 ) ينتهي نسبه إلى كنانة .
( دبل )
في الحديث إن الله ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة
هي مصغرة كجهينة : الطاعون وخراج ودمل يظهر في الجوف ويقتل صاحبه غالبا .
والدوبل : الحمار الصغير لا يكبر .
( دجل )
في الحديث لم يصل الدجال مكة ولا المدينة
وفي آخر
الدجال لا يبقى سهلا من الأرض إلا وطئه إلا مكة والمدينة
وفيه
ليزرعن الزرع بعد خروج الدجال
وخروجه عقيب ظهور المهدي ع كما جاءت به الرواية .
يقال سمي دجالا لتمويهه من الدجل والتغطية .
يقال دجل الحق أي غطاه بالباطل .
ودجل : إذا لبس وموه .
وفي الخبر إن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي ص فقال وعدتها لعلي ولست بدجال
أي خداع ولا ملبس عليك أمرك .
( دحل ) الدحل : هوة تكون في الأرض ،
هامش
( 1 ) هو أحد الأئمة في اللغة والأدب العربي ومن الطبقة الأولى من شعراء الإسلام ومن سادات التابعين وأعيانهم ومخلصا في ولاء آل الرسول ص صحب عليا وشهد معه صفين . وهو بصري يعد من الفرسان العقلاء . وهو أول من وضع علم النحو بأمر من أمير المؤمنين ع وأول من شكل القرآن بصدرته البدائية . وله مع أمراء وقته مواقف خطيرة يقدرها التاريخ عبر الزمان . وهو المؤسس الأول للدراسات العربية في جميع فنونها .