والدليل : ما يستدل به .
والدليل : الدال .
وقد دله على الطريق يدله دلالة بالفتح أيضا .
والدلدل عظيم القنافذ .
وبه سميت بغلة النبي ص التي أهديت إليه .
وإنما شبهت بالقنفذ لأنه أكثر ما يظهر بالليل .
ولأنه يخفى رأسه في جسده ما استطاع .
وعن الجاحظ الفرق بين الدلدل والقنافذ كالفرق بين البقر والجاموس ، والبخاتي والعراب .
وهو كثير ببلاد الشام والعراق وبلاد العرب .
وتدلدل الشيء : إذا تحرك متدليا .
والدلال أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة ع .
( دمل ) الدمل كالقمل : واحد دماميل القروح ودملت الشيء من باب قتل : أصلحته .
( دنل ) دانيال النبي بكسر النون كان غلاما يتيما لا أب له ولا أم .
ربته عجوز من بني إسرائيل .
وقد أسره بخت النصر وعزيرا فأنجاهما الله من العذاب .
ومات دانيال بناحية السوس .
وقد وجد خاتمه في عهد عمر وكان على فصه صورة أسدين وبينهما رجل يلحسانه .
وذلك أن النصر لما أخذ في تتبع الصبيان وقتلهم ، وولد هو ألقته أمه في غيضة رجاء أن ينجو منه .
فقيض الله له أسدا يحفظه ولبوة ترضعه وهما يلحسانه .
ولما كبر صور ذلك في خاتمه حتى لا ينسى نعمة الله عليه .
كذا في المغرب .
( دول ) قوله تعالى كيلا يكون دولة بين الأغنياء [ 59 / 7 ] .
الدولة والدولة ضما وفتحا لغتان