تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
وفي حديث وصف المؤمن لا يظلم الأعداء ولا يتخايل على الأصدقاء وفي أكثر النسخ يتحامل وقد مر . وخلت الشيء خيلا ومخيلة : ظننته . وما إخالك أسرقت : ما أظنك . وهو من باب ظننت وأخواتها تدخل على المبتدأ والخبر . فإن ابتدأت بها أعملت . وإن وسطتها أو أخرت فأنت بالخيار بين الإلغاء والإعمال . وتقول في مستقبله : إخال بكسر الألف . وهو أفصح ، والقياس إخال بالفتح ، وهو لغة بني أسد . والأخيل : طائر أخضر على جناحه لمع يخالف لونه ، سمي بذلك للخيلان . وقيل الأخيل : الشقراق . والمخايل جمع المخيلة ، وهي ما يوقع في الخيال يعني به الأمارات . وفي حديث الاستسقاء وأخلفتنا مخايل الجود جمع مخيلة وهي السحاب التي يظن أنها تمطر وليست بماطرة . والجود : المطر العظيم . وبنو أخيل : حي من بني عقيل : رهط ليلى الأخيلية . وزيد الخيل أضيف إليه لشجاعته وفروسيته . وكان اسمه ذا في الجاهلية فسماه النبي ص زيد الخير بالراء . باب ما أوله الدال
( دال ) الدئل : دويبة شبيهة بابن عرس . ومنه قول قائلهم : جاؤوا بجيش لو قيس معرسه * ما كان إلا كمعرس الدئل قال الجوهري قال أحمد بن يحيى