أيضا وهي فرج السحاب الذي يخرج منه القطر .
قوله ولأوضعوا خلالكم [ 9 / 47 ] أي فيما يخل بكم أو أوضعوا مراكبهم وسطكم .
وقيل غير ذلك .
وقد تقدم ( 1 ) .
وفي
حديث وصف المؤمن مأمور بفكرته ضنين بخلته
أي بخيل بها .
وهو يحتمل وجهين : فتح الخاء بمعنى لا يعرض له حاجة عند الناس .
وضمها أي بمودته وصداقته .
والخلة والفقر والقتر والضيقة والعيلة والحاجة كلها نظائر .
وفي الدعاء واسدد خلته
أي الثلمة التي انثلمت بموته .
والخلة بالكسر ما يبقى بين الأسنان .
والخلال بالكسر ما يتخلل به الأسنان وجمعه أخلة .
ومنه
الحديث نزل به جبرئيل ع
والخلال أيضا ما تخلل به الثوب .
والخلال أيضا الخصال جمع خلة مثل الخصلة .
والخلال : البسر جمع خلالة بالفتح .
والخلل كجبل : الفرجة بين الشيئين .
والخلل في الأمر والحرب كالوهن والفساد .
وفي الخبر عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه
أي يحتاج إليه .
والخل معروف وهو أنواع .
والخل بالكسر : الخليل .
والخليل بن أحمد النحوي اللغوي العروضي ( 2 ) من ( فرهود ) حي من الأزد وكان فطنا ذكيا شاعرا .
والخلخال : بفتح الخاء : معروف
هامش
( 1 ) في ( وضع ) .
( 2 ) الخليل الأزدي : نحوي لغوي متضلع بالعلوم والآداب العربية جامع . تعلم على يديه سيبويه النحوي الشهير والأصمعي وغيرهما من كبار أئمة اللغة العربية . اكتشف علم العروض وأكمل تشكيل القرآن وأبدع كثيرا من البدائع الخالدة .