باب ما أوله الباء
( بتك ) قوله تعالى فليبتكن آذان الأنعام [ 4 / 119 ] أي قطعها ، شدد لكثرته .
والبتك : القطع .
قال المفسر : هو فعلهم بالنجائب كانوا يشقون أذن الناقة إذا ولدت خمسة أبطن وجاء الخامس ذكرا وحرموا على أنفسهم الانتفاع .
وسيف باتك أي صارم .
( برك ) قوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة [ 44 / 3 ] هي ليلة القدر على الصحيح - قاله الشيخ أبو علي .
وقيل : ليلة النصف من شعبان أي أنزله جملة واحدة إلى سماء الدنيا .
قوله شجرة مباركة [ 24 / 35 ] هي شجرة الزيتون لأنها كثيرة البركة والمنفعة يسرج بدهنها ويؤتدم به ويوقد بحطبها ويغسل الإبريسم برمادها .
وهي على ما نقل أو شجرة نبتت بعد الطوفان في الأرض .
وقيل لأن سبعين نبيا باركوا فيها منهم إبراهيم ع .
قوله بورك من في النار ومن حولها [ 27 / 8 ] معناه على ما قيل بورك من في مكان النار ومن حول مكانها .
ومكانها البقعة التي حصلت فيها وهي البقعة المباركة وحواليها حدوث أمر ديني فيها وهو تكليم الله تعالى موسى ع .
وقيل هو عام في كل من كان في تلك البقعة وذلك الوادي وحواليها من أرض الشام .
وعن ابن عباس يعني به قدس من في النار وهو الله تعالى عنى به نفسه .
قال وتأويل هذا القول : أنه كان فيها لا على سبيل تمكن الأجسام بل إنه جل وعلى نادى موسى وأسمعه كلامه