والتبريك : تفعيل ، وهو الدعاء بالبركة .
والأرض المباركة : القدس والخليل كما جاءت به الرواية .
ومبارك الإبل : المواضع التي تأوي إليها دون مناخها لعلفها .
وبرك البعير يبرك بروكا أي استناخ لأنه يقع على بركه وهو صدره .
وقولهم ما أحسن هذه البركة بالكسر وهو اسم للبروك كالركبة والجلسة .
وبركة الماء : معروفة .
والجمع برك كسدرة وسدر سميت بذلك لإقامة الماء فيها .
والبركة كرطبة : طائر أبيض من طير الماء .
( برمك ) البرامكة : الذين كثر فسادهم في البلاد فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر ( 1 ) نقل أن شيرويه لما قتل أباه كسرى استوزر برمك بن فيروز جد البرامكة .
( بكك ) قوله تعالى إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا [ 3 / 96 ] قيل بكة : موضع البيت .
ومكة سائر البلد .
وقيل هما اسمان للبلد والباء والميم يتقاربان .
وإنما سميت بكة قيل لأنها تبك أعناق الجبابرة أي تدقها .
وقيل لأن الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف أي يزاحم ويدافع .
وفي الحديث إنما سميت بكة لأنها تبك فيها الرجال والنساء
وروي سميت بكة لبكاء الناس حولها وفيها
وبعلبك : اسم بلد ( 2 ) كلمتان جعلتا كلمة واحدة .
هامش
( 1 ) استوزرهم بنو العباس واستفحل أمرهم حتى استأصلهم الرشيد في نكبتهم المشهورة .
( 2 ) بلدة فيها آثار ضخمة في لبنان . شيد فيها - في القديم - معبد جبار على اسم ( جوبيتر هليوپوليس ) ودام بناء وتجميل المعبد زهاء ( 260 سنة من عهد أوغسطوس إلى عهد كاركلا . وكانت مستعمرة رومانية .