وعماقة بالفتح : بعد قعرها فهي عميقة .
ويتعدى بالألف والتضعيف ، فيقال أعمقتها وعمقتها .
وتعميق البئر وإعماقها : جعلها عميقة .
وعمق النظر في الأمور تعميقا : بالغ فيها .
ومنه المتعمق في الأمر للمتشدد فيه الذي يطلب أقصى غايته .
والعمق فتحا وضما : ما بعد من أطراف المفاوز .
( عملق )
في الحديث مسجد السهلة بيت إبراهيم ع كان يخرج منه إلى العمالقة ، وفيه بيت إدريس ع كان يخيط به العماليق
والعمالقة : قوم من ولد عمليق كقنديل بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح ، وهم أمم تفرقوا في البلاد .
وفي النهاية : العمالقة الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقية قوم عاد .
وفي الحديث كان حول مكة يوم قدوم إبراهيم وإسماعيل وهاجر ناس من العمالقة
وفي دعاء السمات دعا يوشع به على العمالقة حين حاربوه فأصبحوا موتى
كأنهم أعجاز نخل خاوية [ 69 / 7 ]
( عنق ) قوله تعالى فظلت أعناقهم لها خاضعين [ 26 / 4 ] أي رؤساؤهم .
ويقال أعناقهم : جماعاتهم كما يقال يأتي عنق من الناس أي جماعة .
والأعناق : الرقاب .
وجعل الإخبار عنهم لأن خضوعهم بخضوع الرقاب .
وفي الحديث المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة
أي أكثر أعمالا .
ويقال له عنق من الخير أي قطعة .
وقيل يكونون في الأمر رؤساء سادة وهم يصفون السادة بطول الأعناق .
أكثرهم رجاء لأن من يرجوا شيئا طال عنقه .
وروي بكسر همزة إعناق أي إسراعا إلى الجنة من أعنق أعناقا .
والاسم العنق بالتحريك وهو ضرب