ويقال قنطرة عتيقة بالهاء ، وقنطرة جديد بغير هاء .
لأن العتيقة بمعنى الفاعلة والجديد بمعنى المفعول ليفرق بين ما له الفعل وما الفعل واقع عليه .
( عذق )
في الحديث عذق يظله
العذق كفلس : النخلة يحملها .
وأما العذق بالكسر فالكباسة وهي عنقود التمر .
والجمع أعذاق كأحمال .
ومنه ما قام لي عذق بيثرب .
والعذق : المذلل الذي وضع على جريدة النخلة .
( عرق )
في الحديث إن ماء الرجل يجري في المرأة إذا واقعها في كل عرق وعصب
العرق من الحيوان : الأجوف الذي يكون فيه الدم والعصب من أطناب المفاصل غير مجوف .
وفي حديث إحياء الموات ليس لعرق ظالم حق
ومعناه على ما قيل هو أن يجيء الرجل إلى الأرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا غصبا ليستوجب به الأرض .
والرواية لعرق بالتنوين وهو على حذف مضاف أي لذي عرق ظالم ، فجعل العرق نفسه ظالما والحق لصاحبه .
أو يكون الظالم من صفة صاحب العرق .
وإن روي عرق بالإضافة فيكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق .
وهو أحد عروق الشجر .
وفي الحديث سألته عن الكرم متى يحل بيعه ؟ قال : إذا عقد وصار عروقا
أي عقودا .
والعقود : الحصرم بالنبطية .
وفي حديث الاستحاضة إنما هو عرق عابر
بالعين والراء المهملتين ، والقاف في أكثر النسخ وهو الصحيح ويراد به دم عرق والإضافة إلى عابر لأدنى ملابسة أي دم عرق ، فجر عابر .
وفي بعض النسخ إنما هو عزف بالعين