تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
قال : المصير إلى رب العالمين . قوله كل نفس معها سائق وشهيد سائق يسوقها إلى محشرها ، وشاهد يشهد عليها بعملها . وفي حديث الاستبراء فإن سال حتى بلغ السوق فلا يبالي هي جمع ساق القدم كأسد وأسد وهو ما بين القدم والركبة . ويجمع على سيقان وأسوق . والسوق بالضم : الذي يباع فيها تذكر وتؤنث . وقيل هي مؤنثة لا غير . وتصغيره سويقة . والتذكير خطأ ، لأنه يقال سوق نافقة . وقوله ع الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة على الاستعارة . وفي الحديث شر بقاع الأرض الأسواق وهي ميدان إبليس الحديث ، وقد مر في ( ميد ) . والسوق بالفتح : النزع كان روح الإنسان تساق لتخرج من بدنه . ويقال له السياق أيضا ، وأصله سواق قلبت الواو ياء لكسرة السين . وهما مصدران من ساق يسوق . وقوله وعجل سياقها أي سوقها إلينا . وساق المريض سوقا وسياقا : شرع في نزع الروح . وساق الشجرة : جذعها . وساق حر : ذكر الورشان ، وهو ذكر القماري . وساق الماشية يسوقها سوقا وسياقا فهو سائق . وسواق شدد للمبالغة . ومنه لا أستطيع أن أسوق إلى نفسي خير ما أرجو . وفي حديث علي ع لعثمان فلا تكونن لمروان سيقة يسوقك حيث شاء السيقة : الناقة التي ساقها العدو . وساق الصداق إلى امرأته : حمله إليها . والسوقة بالضم : الرعية ومن دون الملك .