تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
قوله مشرقين [ 26 / 60 ] أي مصادفين مشرق الشمس أي طلوعها . قوله بالعشي والإشراق [ 38 / 18 ] يراد به ما قابل العشي وقد مر تعريفه . قوله لا شرقية ولا غربية [ 24 / 35 ] قيل هي شجرة الزيتون لأن منبتها الشام وهي بين المشرق والمغرب . وأجود الزيتون زيتون الشام . وقيل لا تظل ظل شرق ولا غرب ، بل هي صاحبة للشمس وقد مر في ( نور ) غير هذا . وفي الحديث نهى عن التضحية بالشرقاء يعني المشقوقة الأذن من قولهم شرقت الشاة شرقا من باب تعب : إذا كانت مشقوقة الأذن باثنتين وهي شرقاء والشرق : المشرق . والشرق : مصدر قولك شرقت الشمس تشرق من باب قعد : إذا طلعت . وأشرقت الشمس : إذا أضاءت على وجه الأرض وصفت . وفي حديث الخلوة شرقوا أو غربوا أي توجهوا ناحية المشرق أو ناحية المغرب . وفي الخبر يؤخرون الصلاة إلى مشرق الموتى أي يؤخرونها إلى أن يبقى من الشمس مقدار ما يبقى من حياة من شرق بريقه عند الموت . وفي الحديث ما بين المشرق والمغرب قبلة وكأنها لمن ظن أن صلاته إلى القبلة ، فتبين الخطأ بعد ذلك . أو اشتبه عليه أمر القبلة وصلى بالاجتهاد ثم تبين الخطأ . قال بعض الشارحين : الحد الأول من المشرق مشرق الشمس في أطول يوم من السنة قريبا من مطلع السمك الرامح ، وعلى هذا السمت أول المغارب مغرب الصيف ، وهو مغيب الشمس عند مغرب السمك الرامح ، وآخر المشارق مشارق الشتاء وهو مطلع الشمس في أقصر يوم من السنة قريبا من مطلع العقرب وعلى هذا السمت آخر المغارب مغرب الشتاء وهو مغيب الشمس عند مغرب العقرب . ثم قال : والظاهر أن المعني بالقبلة