غلظ فهو دقيق ، وكذلك الدقاق بالضم .
ومثله الدق بالكسر .
ومنه حمى الدق .
وأخذت جله ودقه كما يقال أخذت قليله وكثيره .
وتدقهم الفتنة كما تدق النار الحطب أي تهلكهم وتحطمهم .
وفي حديث الأئمة وقد سئل ع متى يعرف الأخير ما عند الأول ؟ قال : في آخر دقيقة تبقى من روحه
أي آخر جزء .
ومثله كم بين القمر والزهرة من دقيقة .
والمدق بضم الميم والدال على غير القياس ، وجاء كسر الميم وفتح الدال قياسا ، وهو ما يدق به القماش وغيره .
واستدق الشيء : صار دقيقا .
ودققت الشيء فاندق .
والدقدقة : حكاية أصوات حوافر الدواب .
( دلق )
في الحديث إياكم أن تدلقوا ألسنتكم بقول الزور والبهتان ، فإن دلق اللسان فيما يكرهه الله وما نهى عنه مرداة للعبد
قوله تدلقوا ألسنتكم أي تسرعوا به أخذا من الاندلاق الذي هو الخروج بسرعة .
ومنه اندلق السيف : إذا خرج بغير سل .
والدلق بفتحتين على ما قيل : دويبة نحو الهرة طويلة الظهر يعمل منها الفرو تشبه النمر فارسي معرب .
( دمق )
في الحديث يصيبنا الدمق
هو بالتحريك : ريح وثلج معرب ( دمه ) .
( دنق ) الدانق بفتح النون وكسرها : سدس الدينار والدرهم .
وعند اليونان : حبتا خرنوب ، لأن الدرهم عندهم اثنتا عشرة حبة خرنوب .
والدانق الإسلامي : ستة عشر حبة خرنوب .
وجمع المكسور دوانق ، وجمع المفتوح دوانيق .