تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
باب ما أوله الشين
( شبع ) في الدعاء أعوذ بك من نفس لا تشبع أي حريصة تتعلق بالآمال البعيدة . والشبع بالفتح وكعنب : ضد الجوع . والشبع بالكسر وكعنب : ما أشبعك . وشبعة من الطعام بالضم : قدر ما يشبع به مرة . ومنه حديث المحرم الذي يمس شيئا من الطيب فليتصدق بقدر شبعة يعني من طعام . وشبع بكسر الباء شبعا بفتحها وسكونها تخفيف ، وبعضهم يجعل الساكن اسما لما يشبع به من خبز ولحم وغيره . ورجل شبعان وامرأة شبعى . وأشبعته : أطعمته حتى شبع . وفي الخبر موسى ع آجر نفسه بشبع بطنه وهو ما أشبع به بطنه من طعام . وفي الحديث لا يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة وهذا لأن سماع الخير سبب للعمل وهو سبب لدخولها .
( شجع ) في الحديث سلط الله عليه شجاعا أقرع الشجاع بالكسر والضم الحية العظيمة التي تواثب الفارس والرجل وتقوم على ذنبها ، وربما قلعت رأس الفارس ، تكون في الصحاري ، والشجاع الأقرع حية قد تمعط فروة رأسها لكثرة سمها . والشجاعة : شدة القلب عند البأس . وقد شجع الرجل بالضم شجاعة : قوي قلبه واستهان بالحروب جرأة وإقداما وقوم شجعان بالضم مثل جريب وجربان ، وشجعان بالكسر مثل غلام وغلمان . وتشجع : تكلف الشجاعة . وشجع شجعا من باب تعب : طال .
مجمع البحرين — صفحة 351 | الشيخ فخر الدين الطريحي