تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
باب ما أوله السين
( سبع ) قوله : إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم [ 9 / 80 ] نقل أن العرب تضع التسبيع موضع التضعيف وإن جاوز السبع . قوله : وما أكل السبع [ 5 / 3 ] بضم الباء الموحدة واحد السباع واللبوة ، سبعة ، قيل وهي أجرأ من السبع ، وإسكان الباء لغة ، وقرئ بها ، وهو مروي عن جماعة ، ورواه بعضهم عن عبد الله بن كثير أحد السبعة ، ويجمع على لغة الضم على سباع كرجل ورجال ، وفي لغة السكون على أسبع كفلس وأفلس . قال في المصباح : ويقع السبع على كل ما له ناب يعدو به ويفترس كالذئب والفهد والنمر ، وأما الثعلب فليس بسبع وإن كان له ناب لا يعدو به ولا يفترس وكذلك الضبع - قاله الأزهري . وأرض مسبعة بفتح الأول والثالث : كثيرة السباع . والسبع بضمتين والإسكان تخفيف جزء من سبعة أجزاء ، والجمع أسباع . وفي حديث شهر رمضان من أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور ( 1 ) . قيل المراد بالسبعين إما العدد الخاص أو معنى الكثرة ، كما قالوه في قوله تعالى : إن تستغفر لهم سبعين مرة . قال بعض شراح الحديث : وقد يقال في تخصيص السبعين من بين سائر الأعداد إنها تكرر ما هو أكمل الآحاد أعني السبعة بعده عدد كامل هو العشرة لاشتماله على جميع مخارج الكسور التسعة ، ولأن جميع ما فوقه يحصل بإضافة الآحاد إليه أو تكريره أو بهما معا ، ووجه أكملية السبعة اشتمالها على جميع أقسام العدد ،
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 66 .