تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وحرم عليكم الجمع بين الأختين في النكاح والوطء بملك اليمين ، ولا يجوز الجمع بينهما في الملك إلا ما قد سلف فإنه مغفور لكم ، بدليل قوله : إن الله كان غفورا رحيما كذا ذكره الشيخ أبو علي ( ره ) . روى مروان بن دينار قال قلت لأبي إبراهيم ع لأي علة لا يجوز للرجل أن يجمع بين الأختين ؟ فقال : لتحصين الإسلام وسائر الأديان ترى ذلك قوله : وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه [ 24 / 62 ] . قوله : على أمر جامع يقتضي الاجتماع عليه والتعاون فيه من حضور حرب أو مشورة في أمر أو صلاة جمعة وما أشبهها . قوله : جمع الشمس والقمر [ 75 / 9 ] أي جمع بينهما في ذهاب الضوء . قوله : حتى أبلغ مجمع البحرين [ 18 / 60 ] أي ملتقاهما ، يريد به المكان الذي وعد فيه موسى للقاء الخضر ع ، وهو متلقى بحر فارس والروم ، فبحر الروم مما يلي المغرب وبحر فارس مما يلي المشرق ، وقيل البحران موسى والخضر ، فإن موسى كان بحر علم الظاهر والخضر كان بحر علم الباطن . قوله : يوم التقى الجمعان [ 3 / 155 ] يعني جمع المسلمين وجمع المشركين ، يريد به يوم أحد . قوله : وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [ 12 / 15 ] أي على إلقائه فيها . قوله : فأجمعوا أمركم وشركاءكم [ 10 / 71 ] أي اعزموا عليه وادعوا شركاءكم لأنه لا يقال أجمعت شركائي إنما يقال جمعت ، وقيل معناه أجمعوا أمركم مع شركائكم . قوله : يوم الجمع [ 42 / 7 ] يريد به يوم القيامة لاجتماع الناس فيه . قوله : فوسطن به جمعا [ 5 / 100 ] أي جمع العدو ، يعني خيل المجاهدين في سبيل الله ، وقيل جمعا - يعني المزدلفة . قوله تعالى : فسجد الملائكة كلهم