تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
باب ما أوله الغين
( غلظ ) قوله تعالى : ومن ورائه عذاب غليظ [ 14 / 17 ] أي ومن بين يديه عذاب أشد مما قبله وأغلظ . قوله : واغلظ عليهم [ 9 / 73 ] كان المراد شدد عليهم . قوله : فاستغلظ [ 48 / 29 ] أي اشتد زرعه . وغلظ الشيء بالضم يغلظ غلظا : خلاف دق ، والاسم الغلظ بالكسر . ومنه الحديث في وصف علي ع كنت على الكافرين غلظة وغيظا أي شدة وقلة رحمة . وأغلظ له في القول إغلاظا : عنفه . وغلظت عليه في اليمين تغليظا : شددت ووكدت . واستغلظت الشيء : رأيته غليظا .
( غيظ ) قوله تعالى : تغيظا وزفيرا [ 25 / 12 ] التغيظ : الصوت الذي يهمهم به المغتاظ ، والزفير صوت يخرج من الصدر . وعن ابن عرفة : أي من شدة الحريق يقال تغيظت الهاجرة إذا اشتد حميمها ، فكان المراد بالتغيظ الغليان . قوله : موتوا بغيظكم [ 3 / 119 ] هو مصدر من غاظه الأمر من باب سار . قوله : هل يذهبن كيده ما يغيظ [ 22 / 15 ] أي غيظه . والغيظ : الغضب المحيط بالكبد ، وغاظه فهو مغيظ . وعن ابن السكيت ولا يقال أغاظه . واغتاظ فلان من كذا ، ولا يكون الغيظ إلا بوصول مكروه إلى المغتاظ .
مجمع البحرين — صفحة 288 | الشيخ فخر الدين الطريحي