باب ما أوله الشين
( شبط ) الشبوط كتنور ضرب من السمك دقيق الذنب عريض الوسط لين المس صغير الرأس ، وهذا النوع قليل الإناث كثير الذكور .
وفيه ذكر شباط ، وهو أحد أشهر السنة بعد كانون الثاني .
( شحط )
في الحديث من جلس فيما بين أذان المغرب والإقامة كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله
أي المقتول المضطرب المتمرغ بدمه في سبيل الله ، من قولهم يتشحط بدمه : أي يتخبط فيه ويضطرب ويتمرغ .
( شرط ) قوله تعالى : فقد جاء أشراطها [ 47 / 18 ] أي جاء علاماتها التي تدل على قربها .
والشرط بفتحتين : العلامة .
وفي حديث علي ع لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل أبشر يا بن يحيى فإنك وأباك من شرطة الخميس ( 1 ) أي من نخبه وأصحابه المتقدمين على غيرهم من الجند .
والشرطة بالسكون والفتح الجند والجمع شرط مثل رطب .
والشرط على لفظ الجمع أعوان السلطان والولاة وأول كتيبة تشهد الحرب وتتهيأ للموت ، سموا بذلك لأنهم جعلوا لأنفسهم علامات يعرفون بها للأعداء ، الواحدة شرطة كغرف وغرفة .
وصاحب الشرطة يعني الحاكم ، وإذا نسب إلى هذا قيل شرطي بالسكون ردا إلى واحدة كتركي ، والخميس : الجيش .
وفي حديث الأصبغ بن نباتة وقد
هامش
( 1 ) منتهى المقال ص 195 .