( سلط ) قوله تعالى : ونجعل لكما سلطانا [ 28 / 35 ] أي غلبة وتسليطا أو حجة وبرهانا ، وأصل السلطنة القوة .
قوله : وما كان لي عليكم من سلطان [ 14 / 22 ] أي من حجة وبرهان ، ولا يجمع لأن مجراه مجرى المصدر كغفران .
قوله : فقد جعلنا لوليه سلطانا [ 17 / 33 ] أي تسلطا على القصاص وأخذ الدية .
والسلطان فعلان يذكر ويؤنث ، يقال أتينا سلطانا جائرة .
والسلطان بضم اللام لغة ، والجمع السلاطين .
والسليط : هو الزيت عند عامة العرب ، وعند أهل اليمن هو دهن السمسم ومنه
خبر ابن عباس رأيت عليا وكأن عينيه سراجا سليط
والسلاطة : حدة اللسان ، يقال رجل سليط أي صخاب بذيء اللسان ، وامرأة سليطة كذلك .
ومنه
الحديث البذاء والسلاطة من النفاق ( 1 ) .
وسلطته على الشيء تسليطا : مكنته فتسلط ، أي تحكم وتمكن .
( سمط )
في الحديث حتى انتهى رسول الله ص إلى البيداء فصف الناس له سماطين فلبى بالحج
السماط ككتاب : الصف من الناس ، والسماطان : صفان .
ومثله
حديث الحسن العسكري ع مع الموفق فقاموا - يعني الحجاب والبواب - سماطين
والسماطان من النخل : الجانبان ، يقال مشى بين السماطين .
وفي الحديث بنى رسول الله ص مسجده بالسميط ، ثم زيد فيه فبناه بالسعيدة ، ثم زيد فيه فبناه بالأنثى والذكر
أراد بالسميط لبنة لبنة كما جاءت به الرواية ، وكذلك يستفاد من اللغة ، لأن فيها الآجر القائم بعضه فوق
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 325 .