تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
باب ما أوله السين
( سبط ) قوله تعالى : وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما [ 7 / 160 ] قال الجوهري وإنما أنث لأنه أراد اثنتي عشرة فرقة ، ثم أخبر أن الفرق أسباط وليس الأسباط بتفسير ولكنه بدل من اثنتي عشرة ، لأن التفسير لا يكون إلا واحدا منكورا ، كقولك اثني عشر درهما ولا يجوز دراهم . والأسباط : أولاد الولد جمع سبط مثل حمل وأحمال . والأسباط في بني يعقوب كالقبائل في ولد إسماعيل ، وهم اثنا عشر ولدا ليعقوب ، وإنما سموا هؤلاء بالأسباط وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل وولد إسحاق ، وقد بعث منهم عدة رسل كيوسف وداود وسليمان وموسى وعيسى . وعن ابن الأعرابي الأسباط خاصة الأولاد . وفي الحديث الحسن والحسين سبطا رسول الله ص ( 1 ) أي طائفتان وقطعتان . وفي الخبر الحسين سبط من الأسباط أي أمة من الأمم في الخير . ويحتمل أن يراد بالسبط القبيلة ، أي يتشعب منهما نسله . والسبط : شجرة لها أغصان كثيرة وأصلها واحد . وشعر سبط : أي مسترسل غير جعد ، وقد سبط شعره بالكسر فهو سبط بالكسر أيضا ، وربما قيل سبط بالفتح . وفي حديث وصفه ع شعره ليس بالسبط ولا بالجعد القطط القطط الشديد الجعودة ، أي كان شعره بينهما . والساباط : سقيفة بين حائطين تحتها طريق ، والجمع سوابيط وساباطات .
هامش
( 1 ) الإرشاد للمفيد ص 180 .