أفاض الناس [ 2 / 199 ] أي ادفعوا من حيث دفع الناس .
واختلف فيما المراد بالإفاضة : فقيل المراد إفاضة عرفات وإن الأمر لقريش لأنهم كانوا لا يقفون بعرفات مع سائر العرب ويقولون نحن حرم الله فلا نخرج منه فأمرهم الله بموافقة سائر العرب ، وقيل الناس هو إبراهيم ع أي أفيضوا من حيث أفاض وسماه بالناس كما سماه أمة .
قوله : تفيضون فيه [ 10 / 61 ] أي تدفعون فيه بكثرة ، ومنه
الحديث فأفاض من عرفة
وأصل الإفاضة الصبر ، فاستعيرت للدفع في السير .
وأفضت الماء : إذا دفعته بكثرة .
وفاض السيل يفيض فيضا : كثر وسال من شفا الوادي ، وأفاض بالألف لغة .
وأفاض الإناء فيضا : امتلأ .
وفاض كل سائر : جرى .
وفاض الخبر : إذا شاع وكثر .
وفاضت نفسه : خرجت روحه عن أبي عبيدة .
وفاض صدره بالسر : أي باح به .
ويفيض من دموعه : يسيل .
وأفض على رأسك الماء : أي صبه وشيعه عليه .
واستفاض الحديث : شاع في الناس وانتشر ، فهو مستفيض اسم فاعل .
ومنه أثر مستفيض أي مشهور .
وفيض رجل من رواة الحديث ( 1 ) وفي إرشاد المفيد أن الفيض بن المختار من شيوخ أصحاب الصادق ع وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين .
هامش
( 1 ) الفيض بن المختار الجعفي ، كوفي روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن ع ، ثقة عين له كتاب يرويه ابنه جعفر - رجال النجاشي ص 239 .