وبين الجيش أثلاثا .
والأجزاء - بفتح الهمزة الأولى - : أجزاء القرآن وغيره .
ومنه
حديث الصادق ( ع ) : عندي مصحف مجزأ بأربعة أجزاء
ومنه
في أوصاف الحق تعالى : لا يتبعض بتجزأة العدد في كماله
قيل في معناه : أن أوصافه الكاملة كثيرة ، وهو عالم قادر سميع ونحو ذلك ، ومصداق الكل واحد هو ذاته تعالى ، وهو منزه عن التجزأة التي تستلزم الكثرة والعدد .
قوله : ويجزيه التيمم ما لم يحدث
يقرأ بضم مثناه من الإجزاء ، وبفتحها بمعنى كفى ( 1 ) .
ومثله :
ويجزيه المسح ببعض الرأس
ومثله :
يجزي من ذلك ركعات
كل ذلك يقال بضم الياء وفتحها .
والجازي - بالجيم والزاء - : منسوب إلى الجازية ، قرية .
( جسا )
في دعاء ختم القرآن : وسهلت جواسي ألسنتنا بحسن عبارته
كأن المراد : ما صلب منها ، من قولهم جسيت يده من العمل تجسى جسا : صلبت .
والاسم : الجسأة كالجرعة .
وفي بعض النسخ : حواشي ألسنتنا
بالحاء المهملة والشين المعجمة ، والمعنى واضح .
( جشا )
في الحديث : إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشاءكم إلى السماء
وفيه :
أطولكم جشاء في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة
الجشاء كغراب صوت مع ريح يخرج من الفم عند شدة الامتلاء .
وجشأت الروم : نهضت وأقبلت من بلادها .
وجشأت النفس : نهضت من حزن أو فزع .
وجشأ على نفسه ضيق عليها .
هامش
( 1 ) يذكر في قبل شيئا في الإجزاء - ز .