« وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ » ( 100 ) أي أمامهم وقدّامهم ، قال الشاعر :
أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي * وقومي تميم والغلاة ورائيا ( 387 )
وما بين كل شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ ، قال :
* ومقدار ما بيني وبينك برزخ * ( 631 ) .
« فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا » ( 110 ) مكسورة الأولى لأنه من قولهم : يسخر منه ، وبعضهم يضم أوله ، لأنه يجعله من السخرة والتسخّر بهم .
« لا بُرْهانَ » ( 117 ) لا بيان .
مجاز القرآن — صفحة 62
مساهمون: معمر بن المثنى التيمي
ص٦٢