« تَوَلَّى كِبْرَهُ » ( 11 ) أي تحمّل معظمه وهو مصدر الكبير من الأشياء والأمور ، وفرقوا بينه وبين مصدر الكبير السن فضمّوا هذا فقالوا : هو كبر قومه وقد قرأ بعضهم بالضمة بمنزلة مصدر الكبير السنّ « كِبْرَهُ » . ويقال فلان :
ذو كبر مكسور أي كبرياء . .
« ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً » ( 12 ) أي بأهل دينهم وبأمثالهم . .
« لَوْ لا جاؤُوا عَلَيْهِ » ( 13 ) مجازه هلا جاؤوا عليه وقال :
تعدّون عقر النيّب أفضل سعيكم * بنى ضوطرى لولا الكميّ المقنّعا ( 63 )
أي فهلَّا تعدّون قتل الكميّ . .
« فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ » ( 14 ) أي حضتم فيه . .
« إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ » ( 15 ) مجازه تقبلونه ويأخذه بعضكم عن بعض قال أبو مهدى : تلقيت هذا عن عمّى تلقاه عن أبي هريرة تلقاه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ( 1 ) . .
« قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ » ( 16 ) أي ما ينبغي
هامش
( 1 ) . - 12 - 13 « قال . . . وسلم » : قد مر هذا الكلام في الجزء الأول ص 38 .